تُعتبر منظور الحياة من حيث الشكل والكيان والروح أساس نظام نظرية الطب الصيني التقليدي، حيث توضح من المستوى الوجودي جوهر تكوين "الإنسان"، وتمتلك تأثيرًا عميقًا على رعاية الصحة والتطبيقات السريرية في الطب الصيني. تعتمد هذه المقالة على الكلاسيكيات مثل "الداخلية للإمبراطور الأصفر" و"الكتاب الصعب"، وتستخدم منهجًا يجمع بين علم الوثائق والظاهراتية، لتقدم مراجعة منهجية للأسس المعرفية لمفاهيم الشكل، والكيان، والروح. بالنسبة لفهم الشكل، فهذا يستند إلى وجهة نظر فصل الموضوع والموضوع عليه من حيث القياس والتقسيم والتشريح، وكذلك وجهة النظر الموحدة للموضوع والموضوع عليه من حيث الاستبطان الداخلي؛ بالنسبة لفهم الكيان، فهو قائم على مراقبة الأطباء للظواهر الطبيعية واستخلاصها، بالإضافة إلى تدقيق أعمق في الظواهر الفسيولوجية والمرضية؛ بالنسبة لفهم الروح، فهو مبني على خلفية تفكيك العبادة الروحية المبكرة، ووعي الأطباء وتحليلهم للأنشطة الواعية. يرتبط الشكل، والكيان، والروح ببعضها ويؤثر كل منها على الآخر، مما يشكل معًا الكلية العضوية للحياة. توضح هذه المرحلة في البحث كيف نشأت المعرفة بمنظور الحياة المبني على الشكل والكيان والروح، مما يسهم في ترسيخ الأساس الفلسفي لنظرية الطب الصيني، كما قد يقدم إشارة للدراسات ذات الصلة.
关键词
النظرية الأساسية للطب الصيني; الشكل، الكيان، الروح؛ منظور الحياة؛ المعرفة؛ الظاهراتية