ينتمي السكتة الدماغية الإقفارية إلى فئة "الجلطة" في الطب الصيني التقليدي، ويُعتبر احتباس البلغم في مراكز الأعصاب من الأسباب المرضية الأساسية للجلطة، حيث يُعد البلغم عاملاً مرضيًا مهمًا، لكن الأساس البيولوجي الحديث لاحتباس البلغم في مراكز الأعصاب لم يُفهم بالكامل بعد. يُعتبر الدماغ العضو الأكثر غنى بالدهون في الجسم، حيث تلعب الدهون دورًا هامًا في الحفاظ على هيكله ووظائفه. خلال المرحلة الحادة للسكتة الدماغية الإقفارية، تحدث اضطرابات في استقلاب الدهون مثل الكوليسترول والفوسفوليبيد في الدماغ، ما قد يسبب التهابات عصبية؛ ومن منظور الطب الصيني، يؤدي احتباس البلغم في مراكز الأعصاب بعد الجلطة إلى انسداد مراكز التفكير وضعف وظائف الأعصاب؛ على الرغم من الاختلاف في النظرتين، إلا أن هناك علاقة داخلية بينهما. ترى فرقنا البحثية أن البلغم والحرارة والركود تتفاعل بعد الجلطة، فالبلغم يعزز الحرارة والركود، والبلغم والحرارة والركود تعيق الأوعية الدموية الدماغية وتغطي مراكز التفكير، مما يدفع إلى تطور احتباس البلغم في مراكز الأعصاب. من هنا، تقترح هذه الدراسة أن الآلية المرضية لاحتباس البلغم في مراكز الأعصاب لدى السكتة الدماغية الإقفارية ليست فقط اضطراب استقلاب الدهون في الدماغ بعد السكتة، بل تشمل أيضًا الالتهاب العصبي وتشكيل الجلطات الدقيقة التي تحفزها اضطرابات استقلاب الدهون، حيث تؤدي اضطرابات استقلاب الدهون داخل الدماغ إلى تكوين قطرات دهنية، وتحفز الالتهاب العصبي وتراكم الدهون والاستجابة الالتهابية لتشكيل الجلطات الدقيقة. تهدف هذه المقالة إلى توفير رؤية حديثة لاحتباس البلغم في مراكز الأعصاب، وكذلك تأسيس أساس نظري وعملي لعلاج السكتة الدماغية الإقفارية عبر تبريد الحرارة وتفتيت البلغم.
关键词
السكتة الدماغية الإقفارية؛ استقلاب الدهون في الدماغ؛ البلغم الكثيف؛ احتباس البلغم في مراكز الأعصاب